مكي بن حموش
8418
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى : ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ . هذا تكرير فيه تأكيد التهدد « 1 » والوعيد [ والتخويف ] « 2 » ، وهو قول الفراء « 3 » . والقول في " كَلَّا " - في هذا - كالقول الأول « 4 » . وقال الضحاك : ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ للكفار ، ثُمَّ « 5 » كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ للمؤمنين « 6 » ، [ يعني ] « 7 » العصاة من المؤمنين « 8 » . ثم قال / تعالى : كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ « 9 » . . . القول في " كَلَّا " كالقول في الأول « 10 » والاختلاف كالاختلاف « 11 » . والمعنى « 12 » : لو تعلمون أيها الناس علما يقينا أن اللّه باعثكم يوم القيامة ما ألهاكم التكاثر عن طاعة ربكم « 13 » .
--> ( 1 ) أ : التهديد . ( 2 ) م : والتخوف . ( 3 ) انظر : معانيه 3 / 287 . ( 4 ) ث : الأولى . ( 5 ) أ : ثم قال . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 285 وتفسير ابن كثير 4 / 583 . ( 7 ) م : أعني . ( 8 ) أ ، ث : منهم . ( 9 ) تمام الآية : . . . تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ . ( 10 ) ث : الأولى . ( 11 ) أ : كالاختلاف فيه . ( 12 ) أ : المعنى . ( 13 ) انظر : جامع البيان 30 / 285 .